بلا عنوان

غير معرف
0

 لتحويل النص المقدم إلى مقالة احترافية، يمكن إعادة صياغته بالشكل التالي:


---


**المقاطعة الاقتصادية في المغرب: انسحاب علامتين تجاريتين عالميتين**


في خضم الأحداث الجارية، تلقى دعاة المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل في المغرب خبرًا يبعث على الأمل؛ إذ أعلنت علامتان تجاريتان عالميتان، "إتش آند إم" و"ستاربكس"، عن نيتهما الانسحاب من السوق المغربية منتصف الشهر الجاري. هذا القرار، الذي رحب به الناشطون، يُنظر إليه على أنه ثمرة لحملة المقاطعة التي انطلقت منذ أسابيع واستهدفت العلامات التجارية الداعمة لإسرائيل.


**تأثير المقاطعة وردود الفعل**


تناقلت وسائل الإعلام المغربية أخبار الانسحاب، مربطةً إياه بالحملة الشعبية الواسعة التي أطلقها نشطاء مناهضون للحرب على غزة. وقد شهدت الحملة تفاعلاً كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد العديد من المتابعين أن الانسحاب هو نتيجة مباشرة للضغوط الاقتصادية التي مورست عبر المقاطعة.


**الوضع الاقتصادي والتحديات**


وفقًا لما عاينته الجزيرة نت، فقد شهدت متاجر "إتش آند إم" بالرباط عملية إخلاء لأحد الطوابق، مع الاكتفاء بعرض البضائع في طابق واحد. وتشير المصادر العمالية إلى أن الإغلاق يعود إلى صعوبات مالية ترتبط بإدارة العلامتين في المغرب، والتي تمتلكهما المجموعة الاقتصادية الكويتية الشايع. وتضاف إلى ذلك إكراهات تتعلق بضعف جاذبية السوق المغربية لنشاطهما التجاري.


**التاريخ والتوسع**


دخلت شركة الشايع الاقتصادية السوق المغربية في عام 2011 برأسمال يقدر بنحو 40 مليون دولار، مطلقةً عدة علامات تجارية عالمية. وعلى الرغم من التوسع الذي شهدته الشركة في عام 2017، إلا أن الأزمة الاقتصادية التي تلت جائحة كورونا أدت إلى تخفيض رأسمالها.


**المستقبل والمقاطعة**


تعتبر المقاطعة الاقتصادية أداة فعالة في دعم القضايا العادلة، وقد أظهرت الحملة الأخيرة تأثيرها من خلال التغير في حجم الإقبال على المتاجر المستهدفة. ومع تصاعد الدعوات لتوسيع نطاق المقاطعة، يبقى السؤال: ما هي الخطوات التالية للنشطاء والمستهلكين المغاربة في مواجهة الشركات الداعمة لإسرائيل؟


---


هذه صياغة مقترحة تحافظ على المعلومات الأساسية في النص الأصلي مع تنظيمها بشكل يتناسب مع معايير المقالات الاحترافية. يمكنك إضافة مزيد من التفاصيل أو تعديل الصياغة حسب الحاجة.

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)