شهادة مجندة إسرائيلية تكشف عن جرائم الاحتلال في غزة

غير معرف
0


شهادة مجندة إسرائيلية تكشف عن جرائم الاحتلال في غزة

تحدثت مجندة إسرائيلية عن مشاركتها في عملية عسكرية ضد غزة في عام 2023، حيث أطلقت النار على منازل إسرائيلية في المستوطنات، بناء على أوامر من قيادتها، وذلك لمنع هروب المقاومين مع الأسرى. وأثارت هذه الشهادة تساؤلات عن مدى مسؤولية الجيش الإسرائيلي عن حياة مواطنيه، وعن مصير الأسرى الذين اختفوا في ظروف غامضة.

هجوم المقاومة الفلسطينية:

في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت المقاومة الفلسطينية هجوما مفاجئا على مستوطنات غلاف غزة، وهي مجموعة من المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، والتي تعاني من قصف متكرر من قبل الصواريخ الفلسطينية. واستطاعت المقاومة أن تسيطر على عدة مواقع عسكرية وتأسر نحو 250 إسرائيليا، بينهم عشرات الجنود والضباط، وتنقلهم إلى غزة. وقد استخدمت المقاومة أسلحة ومتفجرات متطورة، واستفادت من الضبابية الجوية والتنسيق السري. وقد أطلقت المقاومة على هذا الهجوم اسم "عملية طوفان الأقصى"، واعتبرته انتصارا تاريخيا وثأرا لدماء الشهداء .



رد الجيش الإسرائيلي:

رد الجيش الإسرائيلي بقصف عنيف على غزة، وتطبيق بروتوكول هانيبال، الذي يهدف إلى منع أسر جنوده من قبل الأعداء، حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بحياتهم أو حياة المدنيين. تم تطوير هذا التوجيه في عام 1986، بعد أسر الجندي جلعاد شاليط من قبل حماس في عام 2006، والذي تم تحريره بعد خمس سنوات مقابل إطلاق سراح أكثر من ألف أسير فلسطيني. وطبق هذا التوجيه في عدة مناسبات، خاصة في حروب غزة. وقد أثار هذا التوجيه انتقادات شديدة من قبل منظمات حقوقية وإعلامية وحتى عسكرية، لما ينطوي عليه من انتهاكات للقانون الدولي والإنساني .

بروتوكول هانيبال:

وفي إطار بروتوكول هانيبال، أطلق الجيش الإسرائيلي النار على أي مكان يشتبه في وجود أسرى فيه، بغض النظر عن وجود مدنيين أو مستوطنين فيه. وقد أدى ذلك إلى تدمير عدة منازل ومباني ومرافق في المستوطنات، ومقتل وجرح العشرات من الإسرائيليين، بينهم نساء وأطفال.


شهادة الجندية الإسرائيلية:

 وقد أكدت مجندة إسرائيلية كانت تقود دبابة في ذلك اليوم، أنها أطلقت النار على منازل إسرائيلية في المستوطنات، بناء على أوامر من قيادتها، وذلك لمنع هروب المقاومين مع الأسرى. وأضافت أنها لا تعرف ما إذا كانت قد قتلت أو جرحت أي مدنيين بسبب ذلك. وقالت إنها تشعر بالندم والصدمة من ما فعلته، وأنها تريد أن تعرف الحقيقة عما حدث في ذلك اليوم 



الخاتمة:

في هذه المقالة، تناولنا شهادة مجندة إسرائيلية تكشف عن جرائم الاحتلال في غزة، والتي أثارت تساؤلات عن مدى مسؤولية الجيش الإسرائيلي عن حياة مواطنيه، وعن مصير الأسرى الذين اختفوا في ظروف غامضة. وشرحنا خلفية الحدث، وهو هجوم المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستيلائها على عدة مواقع عسكرية وأسر نحو 250 إسرائيليا. وشرحنا أيضا ما هو بروتوكول هانيبال، وكيف تم تطبيقه في هذه الحالة، وما هي الانتهاكات التي رافقته.


هذا الحدث، الذي يعد من أكبر الهزائم العسكرية والسياسية لإسرائيل، له آثار سياسية وإنسانية كبيرة، لا سيما على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. فمن جهة، أظهرت المقاومة الفلسطينية قدرة عالية على التنسيق والتخطيط والتنفيذ، وأربكت الجيش الإسرائيلي وأجبرته على الانسحاب من المنطقة. ومن جهة أخرى، أثارت الشهادة الإسرائيلية غضبا واستياء بين الشعب الإسرائيلي، الذي شعر بالخيانة والتخاذل من قبل قيادته العسكرية والسياسية، وطالب بالحقيقة والعدالة.


ومن الجدير بالذكر أن الموقف الدولي من هذا الحدث كان متباينا، فبينما أدانت بعض الدول والمنظمات الدولية العدوان الإسرائيلي على غزة، ودعت إلى وقف النار والتحقيق في الانتهاكات، فإن بعض الدول الأخرى أعربت عن تضامنها مع إسرائيل، واتهمت المقاومة الفلسطينية بالإرهاب والاستفزاز.

الاسئله المطروحه:

وفي ختام هذه المقالة، نطرح بعض الأسئلة المفتوحة، التي تحتاج إلى إجابات واضحة وشفافة، مثل:

 هل سيتم محاسبة الجيش الإسرائيلي عن جرائمه؟

 هل سيتم الكشف عن مصير الأسرى؟

 هل سيتغير شيء في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟ 

وما هي الآفاق للسلام والعدالة في المنطقة؟

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)